شحن دولي سريع
توصيل لكافة دول العالم
نسخة أصلية 100%
معتمدة من دار النشر
دور القضـاء الإداري فـي حماية حقوق أطراف العقد الإداري
check_circle شامل ضريبة القيمة المضافة
تكاليف الشحن الدولي تُحتسب عند الدفع
وبناء على ذلك فإن العقد الإداري يجب أن تتوافر فيه الأركان العامة المتمثلة في الرضا والمحل والسبب، بيد أن العقدين- الإداري والمدني- يختلفان من حيث النظام القانوني الذي يخضع له كل منهما, ومرجع هذا الاختلاف أن الإدارة تبرم العقد باعتبارها سلطة عامة تتمتع بامتيازات لا تتوافر للمتعاقد معها, وذلك بهدف تحقيق أهداف أو أغراض المرفق العام الذي من أجله تم إبرام العقد.
يترتب على ذلك، وعلى هذا الأساس أن تتمتع الإدارة بسلطات وحقوق في مواجهة المتعاقد معها, تفوق بكثير حقوقه في مواجهتها, لأنها تعمل من أجل المصلحة العامة في حين يسعى المتعاقد لتحقيق المصلحة الخاصة.
هنا يثور تساؤل هام, وهو ما دفعنا لاختيار هذا الموضوع؟ وهو إذا كان العقد الإداري يعطى للإدارة حقوقًا وامتيازات في مواجهة المتعاقد معها, ولأسباب منطقية تبرر ذلك, ولكن أليس من حق المتعاقد مع الإدارة أن يضمن حقوقه هو الآخر؟ وإلا لم سيقوم بالتعاقد مع الإدارة من الأساس؟ فما الدافع الذي يدفعه هنا للجوء إلى التعاقد مع الإدارة بعقد إدارى يخضع فيه لسلطات الإدارة وامتيازاتها دون أن تكون حقوقه فى العقد مضمونة هي الأخرى؟ وأنه إذا كانت طبيعة العقد عمومًا تقتضي أن المتعاقدين يتحمل كل منهما التزامات تجاه الآخر, فما الجهة الضامنة لتلك الحقوق؟ وماذا عن دور القضاء الإداري في هذا الصدد؟
| العنوان الكامل | دور القضـاء الإداري فـي حماية حقوق أطراف العقد الإداري |
| المؤلف | علي عدنان البراك |
| دار النشر | المكتب العربي للمعارف |
| الرقم الدولي (ISBN) | 978-9777-511-0-49 |
| سنة النشر | 2024 |
| عدد الصفحات | 352 صفحة |
| الوزن التقريبي | 0.551 كجم |
| الأبعاد والقياسات | 24 × 17 × 2.5 |
| لغة الكتاب | العربية |
| نوع التجليد والغلاف | تجليد فاخر مجلد ومقوى |
| بلد النشر والتوزيع | الإمارات / مصر |
كتب ذات صلة
إصدارات ومراجع قانونية مختارة في نفس الفرع والتخصص